الشيخ فخر الدين الطريحي
216
مجمع البحرين
وفي الخبر كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت أراد من تلزمه نفقته . وروي يقيت على اللغة الأخرى . باب ما أوله الكاف ( كبت ) قوله تعالى : أو يكبتهم [ 3 / 127 ] أي يخزيهم بالخيبة مما أملوا من الظفر بكم وليغيظهم بالهزيمة فينقلبوا خائبين ، وقيل يصرعهم لوجوههم . قوله كبتوا [ 58 / 5 ] أي أهلكوا ، وقيل أذلوا وأخزوا ، ويقال كبت الله العدو - من باب ضرب - : أهانه وأذله . ( كنعت ) ( 1 ) في الحديث لا بأس بأكل الكنعت ( 2 ) هو بالنون بعدها العين المهملة : ضرب من السمك له فلس ضعيف يحتك بالرمل فيذهب عنه ثم يعود ، ويقال الكنعد بالدال المهملة . ( كفت ) قوله تعالى : ألم نجعل الأرض كفاتا [ 77 / 25 ] أي أوعية ، واحدها كفت ، ثم قال : أحياءا وأمواتا أي منها ما ينبت ومنها ما لا ينبت ، ويقال كفاتا مضما تكفت أهلها ، أي تضمهم أحياءا على ظهرها وأمواتا في بطنها ، يقال كفت الشيء في الوعاء : إذا ضمه فيه . وفي الحديث في قوله : ألم نجعل الأرض كفاتا قال : دفن الشعر والظفر وكانوا يسمون بقيع الغرقد كفتة لأنها مقبرة تضم الموتى ، من الكفات - بالكسر - الذي يكفت فيه الشيء ، أي يضمه ( 3 ) . ( كمت ) في الحديث ذكر الكميت الأقرح
--> ( 1 ) في النسخ الكعنت ، تصحيف وصوابه ما أثبتناه . ( راجع مجمع البحرين تحقيق مؤسسة البعثة ج 3 ص 1599 ) . ( 2 ) الكافي ج 6 ص 219 . ( 3 ) الكفتة بالفتح ثم السكون وتاء مثناة من فوق : اسم بقيع الغرقد ، وهو مقبرة المدينة ، لأنها تكفت الموتى ، أي تحرزهم . مراصد الاطلاع ص 1169 .